الحر العاملي
101
وسائل الشيعة ( آل البيت )
ابن عباس ، في حديث قصة يوسف ، يقول في آخره : هبط جبرئيل على يعقوب فقال : ألا أعلمك دعاء يرد الله به بصرك ويرد عليك ابنيك ؟ قال : بلى ، قال : فقل ما قاله أبوك آدم فتاب الله عليه ، وما قاله نوح فاستوت ( 1 ) سفينته على الجودي ونجا من الغرق ، وما قاله أبوك إبراهيم خليل الرحمن حين القي في النار فجعلها الله عليه بردا وسلاما ، قال يعقوب : وما ذلك يا جبرئيل ؟ فقال : قل اللهم ( 2 ) إني أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) أن تأتيني بيوسف وبنيامين جميعا ، وترد علي عيني ، فقاله ، فما استتم يعقوب هذا الدعاء حتى جاء البشير فألقى قميص يوسف عليه فارتد بصيرا ( 8848 ) 8 - أحمد بن فهد في ( عدة الداعي ) عن سلمان الفارسي قال : سمعت محمدا ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن الله عز وجل يقول : يا عبادي ، أوليس من له إليكم حوائج كبار لا تجودون بها إلا أن يتحمل عليكم بأحب الخلق إليكم تقضونها كرامة لشفيعهم ؟ ألا فاعلموا أن أكرم الخلق علي وأفضلهم لدي محمد وأخوه علي ومن بعده الأئمة الذين هم الوسائل إلى الله ، فليدعني من همته حاجة يريد نفعها أو دهمته ( 1 ) داهية يريد كشف ضرها بمحمد وآله الطيبين الطاهرين أقضها له أحسن ما يقضيها من ( تستشفعون له ) ( 2 ) بأعز الخلق إليه ( 3 ) . ورواه العسكري في ( تفسيره ) مثله ( 4 ) .
--> ( 1 ) في المصدر زيادة : به . ( 2 ) في المصدر : يا رب . 8 - عدة الداعي : 151 . ( 1 ) في المصدر : أو دهته . ( 2 ) في المصدر : يستشفعون . ( 3 ) في المصدر : عليه . ( 4 ) تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 68 / 35 .